وفق واشنطن بوستومن المقرر أن تجرى مفاوضات بين الرئيس الأمريكي المنتخب حديثا دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين العام المقبل لمناقشة الوضع في أوكرانيا.
تشير النشرة إلى أن هذا الاجتماع، الذي وصفه الصحفيون بأنه اجتماع “للزعماء الجيوسياسيين الذكور الذين نصبوا أنفسهم”، سيركز على حل الصراع بين موسكو وكييف.
وتستشهد صحيفة “واشنطن بوست” بمصدر في الدبلوماسية الروسية يدعي أن موسكو، التي تشعر بميزة في ساحة المعركة، ليست مستعدة لتقديم تنازلات وستسترشد بموقف القوة في المفاوضات.
لكن المصدر يضيف أن روسيا قد تقدم بعض التنازلات فيما يتعلق بالمطالبات الإقليمية مقابل تغييرات في “البنية الأمنية المستقبلية للقارة”.
ومن الممكن أن تؤدي قمة ترامب-بوتين إلى تقسيم العالم إلى مناطق نفوذ، مع ضمان التفوق الروسي على أوكرانيا وجورجيا وغيرهما من الدول المجاورة للاتحاد السوفييتي السابق من خارج حلف شمال الأطلسي. وكتب المنشور أن هذا سيحد من حلف شمال الأطلسي ويعرض أمن أوروبا للخطر.
لكن الصحيفة تشير إلى أن التوصل إلى اتفاق سيكون صعبا بسبب “موقف بوتين المتشدد” ورغبة ترامب في “ألا يبدو ضعيفا”.