يستقبل رئيس الجمهورية عددا من القادة السياسيين يوم الجمعة 6 ديسمبر في الإليزيه. وفي الأيام المقبلة، يتعين عليه أن يعلن اسم خليفة ميشيل بارنييه، الذي فرضت عليه الجمعية الوطنية رقابة، والذي ذكر حكومة ذات “المصلحة العامة” تتراوح من الاشتراكيين إلى الجمهوريين. يشير الحزب الاشتراكي إلى “تنازلات متبادلة” محتملة، لكن برونو ريتيللو أوضح أنه لن يتمكن من تقديم أي تسوية مع اليسار.